بيان من التجمع الديمقراطي العلماني في سوريا
الهجوم على الثورة في مهدها
تكتمل الخديعة في محاولة قتل معلنة مع الهجوم الفاجر على درعا من قبل الروس والنظام الحاكم في دمشق ٬ محاولة قتل لا تعدو أن تكون ثأراً من السوريين الذين ثاروا في درعا في الثامن عشر من آذار ٢٠١١٬ وأشعلوها في السهل كله٬ حتى عمت الأرض السورية٬ وتكتمل الجريمة تحت أنظار العالم كله٬ وعلى مرمى حجر من الأشقاء والأصدقاء.
بوقاحة وفظاظة مشهودتين٬ يتم لحس اتفاقات تخفيض العنف٬ التي ظننا أن أقواها وأكثرها حصانةً هو اتفاق الجنوب٬ الذي جرى باتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن٬فانكشف الغطاء عن أبشع أشكال السياسات الخارجية كذباً ونفاقاً واستعداداً للتراجع من دون أن يرف جفن للموقعين على الاتفاق٬ بمن فيهم السيد الأمريكي نفسه٬ مفسحاً الباب للمعتدي الروسي و” القوات الرديفة” له للقيام بكل ما يريد٬ وبكل غطرسته وجبروته. وهاهو يفاوض بنفسه على المكشوف كأي محتل٬ من دون أي اعتراف بالاحتلال أو بالقواعد التي يفرضها القانون الدولي.
يدعو التجمع كل السورين للتضامن بكل الأشكال وفي كل مكان مع أهل درعا وأبنائها الوطنيين٬ وإلى وحدة سهل حوران وجبله واجتراح وسائل تعزيز هذه الوحدة وإفشال محاولات النظام لتفخيخها٬ كما يدعو إلى الارتقاء لمستوى ما يجري وما يمكن أن يجري أيضاً بعد ذلك٬ وتغيير كل الاستراتيجيات العسكرية والسياسية حتى تكون أكثر وطنية وأكثر حرصاً على البلاد وعلى المستقبل الذي رآه شعبنا نصب عينيه يوم انتفض رافضاً الذل والخنوع٬ ومتطلعاً إلى دولة ديموقراطية حديثة٬ كما يستحق ويحلم٬ في تلك الأشهر الأولى من ثورته العظيمة.
المجد لحوران البطولة والثورة
عاشت وحدة السهل والجبل
والخزي والعار للطغاة والغزاة جميعاً
الثاني من تموز ٢٠١٨
التجمع الديمقراطي العلماني في سوريا
( تجمع يضم عدة منظمات وأحزاباً وشخصيات مستقلة)