فراس طلاس – فيس بوك
في قراءة معمقة قليلاً للحدث الأمريكي في أفغانستان وفي المنطقة…
قراءتي لما حدث هو أنه انزياح أمريكي مباشر عن المنطقة، والرغبة في استخدام أدوات غير مباشرة، لذلك فإن ما سنراه قريباً هو زيادة الدور التركي في المنطقة كلها، من أفغانستان، إلى جوارها، وصولاً إلى سوريا والعراق.
تحتاج الإدارة الأمريكية بلا شك لتلميع صورتها التي انحطت واسودت كثيراً بعد الهروب من أفغانستان (فما حدث هو هروب وإن كان بالتنسيق مع طالبان)، مما سيدفعها للعمل على استعادة الرهبة أوروبياً وآسيوياً (في الداخل الأمريكي لا يعنيهم كثيراً لا الدخول إلى أفغانستان ولا الخروج منها ، فالقصة تهم مجمع الدفاع والدولة العميقة فقط ) فهل نراها تدفع باتجاه حدث مهم في سوريا تكون فيه داعمة سياسياً بشكل كبير لتركيا لإحداث تغيير حقيقي في المشهدين السوري والعراقي؟ أتوقع هذا.